الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٠٩

اللهم أهله علينا باليمن والإيمان






اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ، هي أيام معدودات تمضي أسرع من البرق، أيام نكون فيها على موعد مع طاعة الله في شهر القرآن" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه "، فهل نويت صوم رمضان هذا العام ؟ وهل نويت صيام الشهر كله ؟ وهل عقدت العزم على ذلك؟ سؤال يعتقد الجميع أنه بسيط وأن إجابته بسيطة أيضا، وربما يتعجب البعض من كيفية وصيغة السؤال، ولكني أحببت أن أقف وقفات تربوية من زاوية مختلفة ، وأحب أن تقف أخي المسلم معي تلك الوقفات التربوية حول نية صيام شهر رمضان ، فافتح قلبك وعقلك لتلك الوقفات ، واستحضر ما قاله ابن القيم عن صيام رمضان " فهو لجام المتَّقين، وجُنَّة المحاربين، ورياضة الأبرار والمقرَّبين، وهو لربِّ العالمين من بين سائرالأعمال، فإنَّ الصائم لا يفعل شيئاً، وإنَّما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل معبوده، فهو ترك محبوبات النفس وتلذّذاتها إيثاراً لمحبَّة الله ومرضاته، وهو سرٌّ بين العبد وربه لا يطَّلع عليه سواه، والعباد قد يطَّلعون منه على ترك المفطرات الظاهرة، وأمَّا كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده، فهو أمر لا يطَّلع عليه بشر، وذلك حقيقة الصوم"

بإذن الله تكون سلسلة مقالات هذا العام بعنوان :
"نويت في رمضان "

فانتظرونا
اللهم بلغنا رمضان




هذه أول تدوينة بعد أن عادت المدونة ..


حيث تم غلقها يومين بناء على شكوى كيدية ،


والله أكبر من كيد الكائدين


والله أكبر ولله الحمد




هناك تعليقان (٢):

غير معرف يقول...

اولا كل سنة وحضرتك طيب يا عمو اسماعيل
ثانيا حسبي الله ونعم الوكيل في القوم الظالمين
ثالثا بابا وماما وزيزو وجهاد بيسلموا علي حضرتك
وبجد ياعمو انا بدعي كل يوم علي الفطار علي الناس الظلمة ربناينتقم منهم
وللصائم دعوة لاترد
وحسبي الله ونعم الوكيل
بنتك\سمية

غير معرف يقول...

أخي وحبيبي العابد الحامد
بكل الحب أحييك
اشتقت لطهيك الذي ينقصه الملح دائماً
كيف حال ابننا المشاغب ؟
أهنئك ودعواتي أن يتم الله عليكم بالخير