الخميس، ٢١ مايو ٢٠٠٩

إلى الأحبة مجموعة ال 13


إلى هؤلاء الذين يشع النور من وجوههم النيرة ، وتنطلق الحكمة من أفواههم العطرة، وتنساب العاطفة من قلوبهم النقية، إلى هؤلاء الذين تربينا على أيديهم الطاهرة، ونهلنا من علمهم الغزير واغترفنا من أدبهم الجم ، إلى هؤلاء الذين استوعبونا في الدعوة بدماثة خلقهم وجميل عفوهم وطيب أخلاقهم، إلى هؤلاء الذين اشتاقت أعيننا لرؤيتهم، و حنت أنفسنا إليهم، إلى هؤلاء الذين بكتهم القلوب قبل الأعين لاعتقالهم، إلى هؤلاء الذين حرمنا بسبب غربتهم عنا لذة الطعام والشراب و النوم ، إلى هؤلاء الأحبة القابعين خلف قضبان الظالمين ، إلى مجموعة ال 13 الشريفة الطاهرة النقية، إلى أساتذتي الأحبة د أسامه ود إبراهيم ود عصام و د محمد سعد ود حسام وأ/ العزباوي والحسيني وم علي وم هشام وم حسن وأشرف ومحمود ووليد ، لقد أخذتم معكم قلوبنا وأرواحنا وتركتمونا أجساداً بلا أرواح، لقد فقدنا بغربتكم عنا البسمة من فوق شفاهنا، والراحة والسكينة من قلوبنا ، نحن معكم في محنتكم .

إلى هذه الزمرة المؤمنة الصابرة المحتسبة من رجالات هذه الدعوة المباركة ، إليكم يا من زرعتم فينا حب الله ورسوله وحب الوطن، يا من غرستم فينا حب الانتماء لهذه الدعوة الربانية، يا من سلكتم بنا سبيل الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، يا من انتهجتم معنا طريق التربية والتكوين بالخلق القويم فكنتم لنا خير قدوة حينما افتقدنا القدوة في مجتمعاتنا، وكنتم لنا مشاعل نور حينما حاصرتنا الظلمات ، وكنتم لنا بصيص الأمل حينما تملكنا اليأس ، وكنتم لنا البلسم الشافي حينما تجمعت علينا الأسقام، إليكم يا أساتذتنا الكرام نقولها صدقاً لا زلنا في شوق إليكم وتهفو النفوس للقائكم، وتحن القلوب لطلعتكم .

أيها الأحبة القابعون في سجون الظالمين ، لقد علمتمونا أن الدعوة ماضية بتضحيات أبنائها وثبات رجالها في مواقف الشدة ، وعلمتمونا أن الدعوة لا يصلح لها إلا من كان لها بكل ما يملك من وقت وجهد وصحة ومال وولد ، وعلمتمونا أن أبناء الدعوة لا يرهبهم السجن ولا السجان ولا القيود ولا المصادرة وأنه مهما طال ليل الظلم فلا بد وأن ينجلي نور الفجر معلناً عن صباح جديد مشرق بنور الله، وعلمتمونا أن الثبات على الطريق سمت الصادقين المخلصين ، وعلمتمونا أن الرجال لا تثنيهم المحن عن مواصلة الطريق ولا تضعف من عزائمهم، وعلمتمونا أن العسر مقدمة اليسر وأن الضيق يلحقه الفرج وأن البلاء إلى انقضاء وأن ما عند الله خير وأبقى ، فأبشروا بأبنائكم الذين يواصلون طريقكم وينتظرون عودتكم .

أيها الأحبة خلف قضبان الظلم والقهر والطغيان ، الذين أحسب أن قول الله تعالى يشملهم " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"، أقولها لكم وأنتم في محنتكم بأنكم الأعلون رغم قضبان السجون ورغم عنت الظالمين ورغم قهر الطغاة، فأنتم الأعلون بإيمانهم بهذا الدين وثباتكم عليه وتضحياتكم في سبيله، أنتم الأعلون بفهمكم الصحيح الشامل لهذا الدين وصبغكم الحياة به، أنتم الأعلون بمنهاجكم الرباني الذي تعتنقونه، وبهدي رسولكم الذي تمتثلونه، وبأركان بيعتكم التي تلتزمون بنودها، وأنتم الأعلون بصبركم وثباتكم وجهادكم ، " فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" .
أيها الأحبة خلف القضبان ، أيها الصادقون في منهجهم والمظلومون في محنتهم، أقولها لكم هنيئا لكم مقاماتكم وعظمتكم وصبركم وجهادكم وتضحياتكم ، هنيئا لكم مقاماً تستشعرون فيه قولة يوسف عليه السلام" رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه" نعم السجن أحب إليكم من ترك الدعوة وهجرها كما يريدون ، والسجن أحب إليكم من الانقلاب على الأعقاب كما يحبون، والسجن أحب إليكم من الدنيا الفانية وزخارفها البالية، والسجن أحب إليكم إذا كان في طاعة الله وابتغاء مرضاته وحسن مثوبته، وما السجن إلا محنة أيام وبعدها نصر وتمكين بإذن الله . أيها الأحبة رسالة نحملكم إياها إلى الأحبة الذين معكم في محنتكم ، مجموعة المهندس خيرت الشاطر وإخوانه الكرام المحبوسين زوراً بحكم العسكرية الجائرة ، ونقولها لكم جميعاً، كم يصعب علينا فراقكم وكم تقسو علينا الأيام حين لا نلقاكم ، وكم تزداد القسوة على قلوبنا حين تطول عنا غربتكم ، ولكننا على ثقة ويقين أن عودتكم إلينا قربت ، ونعاهدكم إخواننا أننا خلفكم على الدرب سائرون ، سواء كنتم معنا بالخارج أو كنتم حيث أنتم ، هو العهد نجدده لكم أن نمضي على دعوتنا وأن نبقي على إخوتنا وأن نرعى مودتنا وأن نحفظ عهدنا ما حيينا ، وأن نبذل الغالي والنفيس في سبيل دعوتنا ، وأن نحمل الخير ومشاعل النور للناس كما حملتموها ، وأن نمضي على خطاكم في نصرة الدعوة وحراسة الفكرة ، أحبتنا الكرام ننتظر عودتكم الميمونة إلينا، وإنها لقريبة بإذن الله، فالفرج آت والفجر آت والنصر آت

الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

قراءة أولية لانتخابات إندونيسيا

منذ أيام قليلة جرت الانتخابات التشريعية في إندونيسيا أكبر دولة إسلامية وبمشاركة أكثر من 100 مليون ناخب، وانتهت فرز الأصوات ، ورغم ذلك فلن تظهر النتيجة قبل عشرة أيام على الأقل من يوم التصويت ولن تعلن رسميا قبل 9 مايو المقبل ، نظرا للطبيعة الجغرافية لإندونيسيا وتباعد المسافات وكثرة عدد جزر الأرخبيل الإندونيسي ، والبدائية في كثير من تلك الأماكن، وضعف الوسائل الحديثة بها، وقد ظهرت نتائج أولية شبه نهائية لهذه الانتخابات لها من الدلالات الكثير ، وكانت على النحو التالي :

1. الحزب الديمقراطي الحاكم ( حزب رئيس الدولة ) 20.7%

2. الحزب المناضل الديمقراطي ( حزب ميجاواتي رئيسة إندونيسيا السابقة) 14.9%

3. حزب جولكار( حزب الرئيس الأسبق سوهارتو) وهو الحزب الأكبر في الدولة وحليف حالي 14.4%

4. حزب العدالة والرفاهية ( تيار إسلامي ) يرأسه تيفاتول سمبيرينج 11.9%

5. حزب الأمانة القومية

6. حزب الوحدة والتنمية

7. حزب نهضة الأمة ( الرئيس الأسبق عبد الرحمن وحيد )

8. حزب حركة إندونيسيا العظمى (غريندرا القومي) يرأسه جنرال سابق(برابو سوبيانتو)

9. حزب ضمير الشعب ويرأسه قائد القوات المسلحة السابق (ويرانتو)

ومن خلال تلك الأرقام والنتائج ، نحاول في عجالة أن نقف معها في قراءة متأنية راصدة للمعطيات الجديدة التي نتجت عن هذه الانتخابات مع رسم التوقعات المحتملة لمستقبل إندونيسيا السياسي.

أولا : لقد أثمرت نتائج الانتخابات عن تغير الساحة السياسية بشكل كامل وغير مسبوق، فقد تقهقرت كل الأحزاب عما كانت عليه في الانتخابات السابقة وبخاصة الأحزاب الرئيسية، فيما عدا حزبين فقط وهما الحزب الديمقراطي وحزب العدالة ، حيث حقق الحزب الديمقراطي زيادة في الأصوات ونقلة كبيرة من 8% إلى 20% وانتقل من الحزب السادس في الانتخابات السابقة الى الأول، وحزب العدالة حقق زيادة أيضا من 7.9% إلى 12.2 % وانتقل من الترتيب السابع إلى الرابع، بخلاف المناضل الديمقراطي وجولكار واللذين حققا خسارة تبلغ 6% من الأصوات وانتقلا في الترتيب الى الثاني والثالث ، كما أظهرت النتائج تقهقر حزب نهضة الأمة (حزب الرئيس الأسبق عبد الرحمن وحيد) من المرتبة الثالثة الى السابعة ، وكذلك حزب التنمية .

ثانيا: أبدى المحللون السياسيون ان تقدم الحزب الديمقراطي الحاكم في الانتخابات بهذه الدرجة الكبيرة ، يعود بصورة واضحة لأسباب رئيسية تتمثل في حجم الدعاية الهائلة التي قام بها الحزب ونتيجة توفر الموارد المالية الكبيرة ، إضافة إلى استخدام الجهاز الحكومي ومقدراته في الحملة الانتخابية، وتبقى شخصية الرئيس وهو جنرال سابق في الجيش هي المحور الرئيسي في هذا التقدم الكاسح نظراً لما يتمتع به من شعبية تصل إلى 60% .

ثالثا: أظهرت النتائج أيضا زوال الكثير من الأحزاب سواء كانت قومية وعلمانية أو إسلامية على السواء ، فقد انهارت كافة الأحزاب ولم ينجح منها في الحصول على نسبة 2.5% المقررة لدخول البرلمان إلا تسعة أحزاب فقط ، مما يعني زوال 29 حزباً من الساحة السياسية معظمها أحزاب صغيرة، وبالتالي فقد أعرض الناخبون عن الأحزاب السياسية والدينية على السواء ، وليس كما يشاع في تحليلات بعض الصحف الغير دقيقة من إحجام الناخبين عن الأحزاب الإسلامية والتمسك بعلمانية الدولة ، فالصورة الواضحة هي انهيار تام لكافة الأحزاب الصغيرة علمانية كانت أو إسلامية .

رابعاً: من المعطيات التي أظهرتها النتائج بروز حزب العدالة في المحافظات الرئيسية مثل ( جاكرتا – جاوا الغربية – بانتن – سولاوسي الوسطى – كاليمانتان الجنوبية – سومطره الغربية) مما يعني تواجده وسط النخب المثقفة بشكل كبير، كما أظهرت النتائج الانتشار الأفقي لحزب العدالة في العديد من المدن والمحافظات مما يعني أن الحزب مرشح لنيل عدد أكبر من المقاعد البرلمانية لتصل إلى 70 مقعداً بعد أن كانت 45 في الانتخابات السابقة .

خامسا: أظهرت نتائج الانتخابات في الجاليات الإندونيسية في الخارج عن فوز حزب العدالة بالمركز الأول في كل من (مصر- ألمانيا – باكستان – اليابان – المغرب – السودان – الكويت) وبفوزه بالمركز الثاني في (ماليزيا – ايطاليا- هولندا- النمسا – بلجيكا- استراليا) مما يعني أن تواجد الحزب وسط العمل الطلابي لا ينافسه فيها حزب آخر، وأن الأجيال الجديدة الناشئة تبشر بمستقبل واعد لحزب العدالة .

سادسا: يعد حزب جولكار هو محور الارتكاز في مستقبل الحياة السياسية الإندونيسية، لأنه سيكون المحدد لشكل الحكومة القادمة، فهو المتحكم من خلال تحالفه السياسي في شكل العملية السياسية ، مع من سيكون ؟ هل يتحالف مع الرئيس الحالي سوسيلو بامبانج يودويونو (الديمقراطي) وهما حليفان في الحكومة الحالية؟ أم يتحالف مع الرئيسة السابقة ميجاواتي سوكارنو ( المناضل الديمقراطي) وكان قد اتفقا على تعزيز مواقفهما في الانتخابات العامة رغم الجدال والخلاف التاريخي الكبير الواقع بينهما ؟ أم يترك الساحة بلا تحالف ويبقى في المعارضة ؟ أم ينافس منفرداً على رئاسة الدولة كما هو متوقع، وخاصة بعدما أشيع أن نائب الرئيس الحالي وهو من الحزب سيرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة ، وفي المقابل يسعى الرئيس سوسيلو وحزبه الديمقراطي للبحث عن حليف يمكنه من الفوز بانتخابات الرئاسة وتشكيل الحكومة ، وقد صرح بذلك الرئيس سوسيلو قائلا" إن التعاون بين الأحزاب في هذا البلد مهم, ولا يستطيع أي حزب من الأحزاب أن يحقق منيته بنفسه دون وجود التعاون بين الأحزاب" وهنا يبرز حزب العدالة - الحليف في الحكومة الحالية - كأفضل حليف في المرحلة القادمة ، وقد تمت لقاءات بين الرئيس ورجال حزب العدالة تصب في هذا الإطار، وهذا هو السيناريو الأقرب إن لم يتحالف جولكار مع الديمقراطي .

هذه قراءة سريعة في نتائج انتخابات إندونيسيا ، ولعل الأيام القليلة القادمة تكون حاسمة بشكل نهائي في رسم خريطة الأحزاب والحياة السياسية ، ولعلها تكون أيضا أيام التحالفات السياسية بين الأحزاب الكبيرة حيث تشهد محادثات عاصفة من أجل بناء تحالفات قوية بسرعة قبل موعد انتخابات الرئاسة في يوليو المقبل، ولعلها تكون كذلك أيام الانتحار السياسي لكثير من الأحزاب الخاسرة .

الخميس، ٩ أبريل ٢٠٠٩

انتخابات إندونيسيا والفرصة السانحة


تخوض الحركة الإسلامية في إندونيسيا صباح اليوم الخميس 9-4 الانتخابات التشريعية الحاسمة ، وتعد هذه الانتخابات امتحاناً صعباً للحركة الإسلامية نظراً للمنافسة الشديدة حيث يتنافس 34 حزباً على تلك الانتخابات ، ولأن الأنظار كلها تتجه إليها بعد الحملة الدعاية الناجحة التي قامت بها الحركة والتي انتهت منذ أيام بمؤتمر حاشد حضره أكثر من 500 ألف في الأستاد الرئيسي بالعاصمة جاكرتا ، مما جعل المراقبين والمحليين يصفونه بالأكبر في تاريخ الحملات الدعائية الانتخابية في تاريخ إندونيسيا ، وهو مما يمثل عبئاً آخر على الحركة ، المطالبة اليوم بأن تحقق فوزاً يليق بتواجدها على الساحة السياسية .

وعلى صعيد آخر ، تسعى الحركة للحصول على نسبة تفوق ما حصلت عليه في الانتخابات السابقة حينما حصلت على 7.9% من المجلس السابق ممثلاً في 45 عضواً

من المعلومات الهامة عن تلك الانتخابات أنها انتخابات ثلاثية في آن واحد :
1- انتخابات مجلس الشعب المركزي
2- انتخابات مجلس الشعب للمحافظات
3- انتخابات مجلس الشعب المحلي للمراكز والمدن

ولذلك يتنافس أكثر من 600 ألف مرشح على 18 ألف مقعد فى الانتخابات البرلمانية والاقليمية والمحلية المقررة غدا وهى ثالث انتخابات ديمقراطية منذ سقوط الرئيس الديكتاتور سوهارتو عام 1998.


نسأل الله التوفيق لإخواننا في إندونيسيا والذين يمثلهم حزب العدالة والرفاهية في هذه الانتخابات الحاسمة

الأحد، ١٥ فبراير ٢٠٠٩

لازال الخرق قائماً

اتصل بي أحد شباب الدعوة الغيورين على دعوتهم وجماعتهم .

وسألني : هل دخلت (موقع اسلام اون لاين) ؟

فقلت له : لا

فقال لي : أدخل وانظر ما يكتبون


فدخلت فوجدت شيئا طبيعياً مما اعتاد عليه الموقع تجاه جماعة الإخوان - فكراً أو قيادة أوأشخاصاً – وتسخيره صفحات الموقع لتلك البضاعة الرائجة اليوم من الهجوم على الإخوان والتنكيل بهم، ووجدت مقالاً يهاجم الجماعة ويتهمها بما ليس فيها ، و يتهم مناهجها التربوية وأطرها التنظيمية، وكل ذلك بسبب مقال نشرته قبل عام بعنوان " لا تخرقوا سفينة الدعوة" ، ويلفق ما شاء له من أكاذيب .

وأحببت أن أقول لأخي إبراهيم الذي اتصل بي ، لا تشغل بالك بما يكتب هنا وهناك ، فالركب ماض بإذن الله ، والدعوة محفوفة بتوفيق الله ، ولا يحتاج الأمر إلى كتابة رد ، وخاصة إذا كان الكلام في غالبه يفوح منه الكذب الصريح ، والحمد لله أن الردود التي شارك بها القراء كانت في أغلبها كافية للرد على الموقع وعلى الكاتب ، وصدق الله القائل " فأما الزيد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"

وختاماً ليكن شعارنا قول الله تعالى :

" قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ....."

السبت، ٣١ يناير ٢٠٠٩

خبر عاجل : وفاة العالم الجليل عبد رب النبي توفيق

توفي إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم السبت 31-1-2009 الشيخ الرباني العالم والفقيه والزاهد عبد رب النبي توفيق بعد معاناة مع المرض .

فقد كان الشيخ رحمه الله يعانى من المرض منذ وقت طويل ، ومنذ سته أشهر فقد بصره وكان من المُقرر أن تجرى له عملية زرع قرنية ، ولكن تدهورت حالة الشيخ الصحية منذ شهر، فنُقل إلى المستشفى لإصابته بغيبوبة لم يفق منها إلا بعد سبعة أيام, وبعدها تم نقله إلى مستشفى الحميات بالحضرة ، وكان الأطباء قد اكتشفوا مؤخراً إصابته بسرطان في الدم ، مما أدى إلى وفاته .

وفضيلة الشيخ عبد رب النبى توفيق هو إمام وخطيب مسجد العمرى بالإسكندرية وهو من كبار علماء الأزهر الشريف ، وكان قد تربى على يد الرعيل الأول للإخوان المسلمين ، كما يُعد فضيلة الشيخ رمزاً دينياً كبيراً بالمحافظة ، ومرجعاً للفتوى بها ، حيث يتوافد إليه القاصدون من جميع المحافظات ومن لم يستطيع يقوم بالإتصال به حتى يأخذ منه الفتوى .

وتشيع جنازة الشيخ الجليل عقب صلاة العصر يومنا هذا من مسجد ناجي بمنطقة الدخيلة

رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته وغفر ذنبه ويسر حسابه ويمن كتابه وألهمه حجته وشفع فيه نبيه ومصطفاه


إنا لله وإنا إليه راجعون


السبت، ١٠ يناير ٢٠٠٩

نداء إغاثة عاجل

في نداء عاجل من لجنة الإغاثة الإنسانية

أفاد د منصور حسن أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية التابعة لنقابة الأطباء فرع الإسكندرية بأن اللجنة أعلنت حالة الطوارئ القصوى في أعمالها مواكبة للأحداث الساخنة التي تجري على مرأى ومسمع العالم في غزة الأبية .

وأفاد أنه منذ بدء العمليات العسكرية الصهيونية ضد إخواننا في غزة ، فقد قامت اللجنة بإرسال 9 قوافل شاحنة حتى الآن مقدمة من جماهير شعب الإسكندرية لإخوانهم في غزة ، وهي الآن تعد الشاحنة العاشرة لإرسالها خلال الساعات القليلة القادمة

وأفاد د منصور بأن لجنة الإغاثة قامت بإنجاز بعض اعمال الإغاثية إضافة إلى الشاحنات السابقة وهي على النحو التالي :

1- إدخال 6 سيارات اسعاف مجهزة كاملة بكل ما يلزم من
2- إدخال محول كهربائي يساهم في حل مشكلة عدم توفر الكهرباء لمستشفيات القطاع بقيمة مليون جنيه
3- إدخال اجهزة طبية بناء على الاحتياجات الفعلية المرفوعة إليهم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بقيمة 5 مليون

وصرح د منصور بأنه لازالت الاحتياجات أكبر من كافة الجهود ، ولذلك تهيب لجنة الاغاثة الانسانية بالجميع للمشاركة في هذه الجهود ، ويمكن ان يكون ذلك عبر التواصل مع اللجنة من خلال مكتبها الدائم في نقابة أطباء مصر فرع الاسكندرية - بجوار كوبري كليوباترا

او التواصل عبر حسابها البنكي :
بنك مصر - فرع أبو العباس
حساب رقم : 43122000000914

نشر النداء هنا :
أمل الأمة

وهنا :
ملتقى الإخوان

نرجو من الجميع نشر هذا النداء في كل المواقع والمنتديات والمدونات والصفحات الخاصة وعبر الايميلات من أجل التفاعل البناء نصرة لإخواننا في غزة

الجمعة، ٢ يناير ٢٠٠٩