الأحد، ١٥ فبراير ٢٠٠٩

لازال الخرق قائماً

اتصل بي أحد شباب الدعوة الغيورين على دعوتهم وجماعتهم .

وسألني : هل دخلت (موقع اسلام اون لاين) ؟

فقلت له : لا

فقال لي : أدخل وانظر ما يكتبون


فدخلت فوجدت شيئا طبيعياً مما اعتاد عليه الموقع تجاه جماعة الإخوان - فكراً أو قيادة أوأشخاصاً – وتسخيره صفحات الموقع لتلك البضاعة الرائجة اليوم من الهجوم على الإخوان والتنكيل بهم، ووجدت مقالاً يهاجم الجماعة ويتهمها بما ليس فيها ، و يتهم مناهجها التربوية وأطرها التنظيمية، وكل ذلك بسبب مقال نشرته قبل عام بعنوان " لا تخرقوا سفينة الدعوة" ، ويلفق ما شاء له من أكاذيب .

وأحببت أن أقول لأخي إبراهيم الذي اتصل بي ، لا تشغل بالك بما يكتب هنا وهناك ، فالركب ماض بإذن الله ، والدعوة محفوفة بتوفيق الله ، ولا يحتاج الأمر إلى كتابة رد ، وخاصة إذا كان الكلام في غالبه يفوح منه الكذب الصريح ، والحمد لله أن الردود التي شارك بها القراء كانت في أغلبها كافية للرد على الموقع وعلى الكاتب ، وصدق الله القائل " فأما الزيد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"

وختاماً ليكن شعارنا قول الله تعالى :

" قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ....."

ليست هناك تعليقات: